28 يونيو 2012 - 19:30

قال «آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم» في خطبة صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع)‌بـ"الدراز" إنه "كلما ازدادت القسوة وانتهاك الحقوق كلما لزمت المطالبة بالاصلاح وتصحيح الوضع، وهان الثمن في هذا الطريق"، مؤكداً أن الجامعة العربية تبارك هذه السياسية الظالمة، ودعاة الديمقراطية يصمتون على أقل تقدير على هذه الجرائم والانتهاكات وعلى العبث بقيمة هذا الشعب".

ابنا: قال «آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم» في خطبة صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع)‌بـ"الدراز" إنه "كلما ازدادت القسوة وانتهاك الحقوق كلما لزمت المطالبة بالاصلاح وتصحيح الوضع، وهان الثمن في هذا الطريق"، مؤكداً أن الجامعة العربية تبارك هذه السياسية الظالمة، ودعاة الديمقراطية يصمتون على أقل تقدير على هذه الجرائم والانتهاكات وعلى العبث بقيمة هذا الشعب".

وقال: "أي حرمة لم تنتهك؟ أي مقدس لم يستحف به؟ أي حق لم يعتدَ عليه؟. القرآن مزق وبعثر، والمسجد هدم وحطم، الحسينية والحوزة أحرقتا، النفوس والأجساد ذاقها ألوان التعذيب، والدماء أريقت، والسجون مملوءة، والنيل من أي شخصية تقول رأيها، والتخوين... وكل ذلك ليس إلا لأن الشعب يطالب الحقوق والاصلاح".

وتابع آية الله عيسى قاسم: "كل ذلك والشعب مطالب في إعلام السلطة أن يسكت على جراحاته، وأن لا يدين احد منه قتل أبناءه، والجرائم التي ترتكبها السلطة في حقه، ويسبح بحمدها وهي تبطش بأبناءه !! ويبارك لها جرائمها.. وكلما شتمت رجاله وعلماءه ورموزه".

وأضاف: "على الشعب في إعلام السلطة إذا استهدف «سماحة الشيخ علي سلمان» أن يهتف تعيش الحكومة، وإذا أحرقت حوزة النور لـ«سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي»، والشعب عند كل جريمة ترتكب في حق دماءه وأعراضه ومقدساته، وعلى الشعب أن يمرر الجرائم التي تمارس في حقه في هدوء وأن يتفرج لكل ألامه لأنها من جهة السلطة المقدسة التي تحكمه".

وشدد على أن تحرك الشعب في طريق الاصلاح والمطالبة ولا رجوع إلا بتحقيقها، لا عدوانية ولا قبول بغير الحق، ولا بغير العز والمساواة، ولا بديل عن الاصلاح الصادق الجدي الشامل.

وعن الصفة الطائفية للتعدي على الحرمات والمقدسات، أكد آية الله عيسى قاسم أن "القضية مكشوفة لا ستار عليها ولا غبار، والجانب المستهدف معروف مكشوف تماماً، تكشف عنه كل الأحداث".

وقال: "السؤال عمن يتحمل كل هذه الانتهاكات والاعتداءات، ونحن نبرأ الأخوة السنة من ذلك، وهي لم تحدث من الجن والملائكة، ولم تحدث بالصدفة. لم يبقَ إلا جانب السلطة كله أو بعضه مسؤول أو مؤتمر، والهدف ليس احداث خسارة مادية لمسجد أو حسنية أو حوزة. الهدف أن يتهم الشيعة أخوتهم السنة ويقوم الاقتتال".

وشدد على أن ذلك الاتهام "لا نسمح به أبداً، ولن نفسح الطريق لهذا الهدف الإجرامي الخبيث الذي يحرمه الله ورسوله ويبرأ منه المؤمنون، فهذا الاقتتال يجب أن نبقى في طريق منعه ما استطعنا".

وقال: "إننا متمسكون على بقاء الأخوة الإسلامية والوطنية في هذا الوطن ، وأن لا يمسها سوء".

.................

انتهی/212